القافلة الوطنية للرياضة للجميع تنطلق من شفشاون الأحد المقبل

إنصاف بريس

محمد بن الشريف

تنطلق القافلة الوطنية للرياضة للجميع برسم الموسم الرياضي 2017-2018 يوم الأحد المقبل ( 22 أكتوبر )  من مدينة شفشاون .

وكما في السنة الماضية  أعدت الجامعة الملكية المغربية  للرياضة للجميع برنامجا  رياضيا وتنشيطيا  في شكل  قافلة  تجوب  مختلف جهات المملكة ، ولاسيما  تلك التي في حاجة ماسة لهذا النوع من الأنشطة، بهدف إشاعة ثقافة ممارسة الرياضة و نشر فكر الحفاظ على صحة الفرد وخلق ديناميكية  رياضية بمجموع التراب الوطني.

وقد استلهمت الجامعة فكرة تنظيم هذه القافلة من التوجيهات السديدة التي تضمنتها الرسالة الملكية الموجهة للمشاركين في المناظرة الوطنية للرياضة المنعقدة بالصخيرات يومي 24 و25 أكتوبر 2008، والتي جاء فيها على الخصوص : “.

كما أن الممارسة الرياضية أصبحت في عصرنا، حقا من الحقوق الأساسية للإنسان . وهذا ما يتطلب توسيع نطاق ممارستها، لتشمل كافة شرائح المجتمع، ذكورا وإناثا على حد سواء، وتمتد لتشمل المناطق المحرومة والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وبذلك تشكل الرياضة رافعة قوية للتنمية البشرية وللاندماج والتلاحم الاجتماعي ومحاربة الإقصاء والحرمان والتهميش”.

 كما اعتبر جلالة الملك في هذه الرسالة السامية أن الرياضة الجماهيرية  “تعد شرطا أساسيا لبناء مجتمع سليم، ومشتلا خصبا تنهل منه رياضة التباري مكوناتها وعناصرها”.

 وتحفل برامج القافلة الوطنية للرياضة للجميع ، التي تعتبر من أهم محاور البرنامج السنوي للجامعة برسم الموسم الرياضي  2017 -2018 ، أنشطة رياضية متنوعة ، بحسب ما تتوفر عليه كل منطقة من تجهيزات وبنيات تحتية، منها على وجه الخصوص كرة القدم وكرة القدم المصغرة والكرة الطائرة، وكرة السلة والكرة الحديدية وكرة المضرب وألعاب القوى  وكرة اليد وكرة الريكبي وكرة الطاولة والرماية بالنبال والرماية بالقوس وألأيروبيك والهوكي والشطرنج والجمباز والسباحة والفروسية التقليدية (التبوريدة) ،فضلا عن الألعاب الشعبية وعروض في رياضات فنون الحرب ( كراطي – فول كونتاكت – تايكواندو – جيدو) دون إغفال برمجة أنشطة رياضية لذوي الاحتياجات الخاصة .

وكانت الانطلاقة الرسمية لهذه القافلة  خلال موسم 2016-2017 قد أعطيت من مدينة العيون وتلتها محطات أخرى بمختلف جهات المملكة والتي لقيت نجاحا كبيرا على مختلف المستويات سواء من حيث التنظيم أو كثافة المشاركة وكان لها بالغ الأثر في نفوس ساكنة المدن والقرى التي شملتها برامجها والتي استفاد منها عشرات الآلاف من المواطنين من مختلف الشرائح الاجتماعية والفئات العمرية لاسيما النساء والشباب.

بيد أن هذا النجاح  ما كان ليتحقق لولا الدعم الموصول لوزارة الشباب والرياضة ، واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، والسلطات الجهوية والإقليمية والمحلية وجمعيات المجتمع المدني  بالجهات التي  حطت بها القافلة الرحال، علاوة على  الصحافة الوطنية التي كانت سندا قويا للجامعة وواكبت كافة أنشطتها.

وهكذا جابت القافلة الوطنية للرياضة للجميع خلال الموسم الرياضي 2016-2017 العيون وميدلت وتارودانت والداخلة والحاجب ومديونة وتاونات والفقيه بن صالح وقلعة السراغنة وسيدي إفني وتغجيجت (إقليم كلميم) وفم الحصن ( إقليم طاطا) وآسا والزاك وسـلا وتامسنا ( عمالة الصخيرات تمارة) وآيت عتاب (إقليم  أزيلال)، والريش ( إقليم ميدلت) وبني تجيت ( إقليم فجيج ) وفجيج ثم ميسور.

قد يعجبك ايضا المزيد في نفس التصنيف

تعليقات

تحميل...