سيدة تتهم زوجها بخيانتها مع “جثة” شقيقتها

إنصاف بريس

أثارت قضية الجثة التي لم تتحلل لسيدة توفيت بالسل، ويظهر شبحها لأقاربها وأهلها، واتهام شقيقتها لها بإقامة علاقة جنسية مع زوجها، ضجة في جنوب فلوريدا.

ففي بلدة كي ويست بولاية فلوريد الأمريكية، حيث يسكن الكتاب والحالمين والموسيقيين، ولدت ماريا إيلينا ميلارو دي هويوس، ابنة صانع السيجار في البلدة، وشقيقتها أورورا في 31 يوليوز 1909.

وعاشت الفتاة ماريا إيلينا حياة مأساوية، توفي شقيقها بالسل، والشقيق الثاني صعقا بالكهرباء، كما تزوجت وأجهضت بعد فترة وانتقلت إلى ميامي، ثم أصيبت بعدها بالمرض القاتل السل، وانفصلت عن زوجها، بعد عجز المستشفيات في علاجها.

والتقت في أثناء رحلة العلاج داخل المستشفى البحري الأمريكي، بحب العمر كارل تانزلر الطبيب القائم على علاجها في ألمانيا، وكان يعيش بين الهند وأستراليا، ولم يسبق له الزواج وخفق قلبه لها سريعا، حيث كانت تظهر له في المنام قبل أن يتعرف عليها، حسب موقع “american hunting” .

وحرص كارل على علاجها، لكن القدر لم يمهلهما حيث توفيت رغم محاولاته، ودفنت في ضريح فوق الأرض، وكان يزورها كل ليلة تقريبا منذ وفاتها.

وفي ليلة زارته في المنام قائلة حررني من السجن الحجري الذي أسكنه، وتكرر المنام، وظل شبح روحها يلاحقه في كل مكان، وفي أحد الليال اقتحم قبرها، ووجد جثة إيلينا على حالتها رغم مرور الأعوام.

الطريف في الأمر أن شقيقتها اتهمت زوجها، أمام المحكمة بإقامة علاقة جنسية مع جثة إيلينا التي لا تزال تحتفظ بجسدها وجمالها مثلما كان، حيث كان دائم التردد على المقبرة دون سبب واضح، وقد ألقي القبض عليه، واحتجز لتدنيسه قبر إيلينا.

وتم التحقيق مع تانزلر من قبل الأطباء النفسيين، وخضع للمحاكمة، لكنهم وجدوه عاقلا بما يكفي، وسقطت القضية بالتقادم. وبعد أيام تم استخراج جثة إيلينا من جديد ودفنها في مكان غير معلوم، لمنع أي تلاعب آخر في قبرها.

قد يعجبك ايضا المزيد في نفس التصنيف

تعليقات

تحميل...