موقع إخباري مغربي

أمن البيضاء يسقط أصحاب الرشوة

انصاف بريس

رانيا حمدوني – كشفت مصالح الأمن بالبيضاء، أنه بناء على مجموعة من المذكرات المديرية وتحت إشراف السيد المدير العام للأمن الوطني حرصا منه على أهمية تعزيز وتقوية آليات النزاهة وتخليق الحياة المهنية في صفوف موظفي الأمن الوطني والقطع مع الممارسات التي تمس بالإستقامة والشرف المهني، وتأكيدا منه أيضا على ضرورة تفعيل دور المراقبة، عن طريق تعيين لجان خاصة بالمراقبة يترأسها رتبيون غايتها ضبط كل ما من شأنه أن يمس بالأخلاق العامة للمهنة، والحرص بكل مهنية وضمير حي على ما تقوم به المصالح الأمنية من عمل ذؤوب في زجر الجريمة، فقد سجلت كل من منطقة أمن الحي الحسني ومنطقة أمن مولاي رشيد وعين الشق خلال الفترة الممتدة ما بين 27 فبراير و فاتح مارس 2015 ضبط (03) ثلاث حالات إرشاء لموظفي أمن تم إيقاف مرتكبيها قبل إحالتهم على العدالة.

وأضافت مصالح الأمن أنه على مستوى منطقة أمن الحي الحسني، وفي إطار قضية جارية بالقسم القضائي الرابع بفرقة الشرطة القضائية، تمكن رئيس هذه الفرقة بتاريخ 25 فبراير 2015 من إيقاف شخص تقدم أمام هذه الفرقة لمتابعته في قضية تتعلق بخيانة الأمانة، وذلك لما أقدم هذا الأخير على تقديم مبلغ 200 درهما كرشوة.

وتعود التفاصيل الواقعة، بعد تقدم شخص بالتاريخ السالف ذكره أمام رئيس هذه الفرقة رفقة شخصين آخرين بناء على استدعاء موجه لهم في إطار قضية جارية يتعلق موضوعها بخيانة الأمانة موضوع شكاية موجهة للسيد وكيل الملك من طرف شخص آخر، قد وقع الصلح بينهم على حد قول المذكور أولا، كما تم الإتفاق على الحضور إلى مقر هذه المصلحة رفقة المشتكي من أجل الإدلاء بتنازل عن القضية، غير أن هذا الأخير لم يحضر، وهو الأمر الذي دفع بالمذكور أولا إلى تقديم مبلغ 200 درهما (على شكل ورقتين نقديتين من فئة 100 درهما) وذلك في محاولة منه إرشاء رئيس الفرقة من أجل إمهالهم إلى اليوم الموالي خلافا لما جاءت به تعليمات النيابة العامة. ليتم إيقاف المعني بالأمر على الفور وحجز الورقتين النقديتين بالإضافة إلى الإستماع في محاضر قانونية إلى الشخصين اللذين كانا رفقته حيث أدليا بشهادتهما كون المعني بالأمر حاول إرشاء رئيس الفرقة بتسليمه مبلغ 200 درهما.

وبإطلاع النيابة العامة بفحوى القضية أمرت هذه الأخيرة بإخضاع المعني بالأمر لتدابير الحراسة النظرية وتعميق البحث معه قبل إحالته عليها من أجل ما سلف ذكره إلى جانب الإرشاء.    

من جانب آخر، تمكنت مصالح الأمن على مستوى منطقة أمن  مولاي رشيد، أنه في إطار العمل والمراقبة الإعتياديين اللذين تقوم بهما عناصر فرقة الدراجيين المتنقلة العاملة بالمنطقة الأمنية مولاي رشيد وعلى مستوى شارع الرائد إدريس الحارثي بمدخل سوق الجملة للخضر والفواكه، بتاريخ 28 فبراير 2015 أوقف عنصريين أمنيين شخص على متن دراجة نارية، بحيث أثناء البحث معه وفحص وثائق الدراجة تبين على أن هذا الأخير لا يتوفر على شهادة التأمين، فعمل العنصر الأمني على القيام بالمتعين قانونيا، غير أن صاحب الدراجة النارية البالغ من العمر 25 سنة اختار أن يرشي العنصريين الأمنيين عوض تسجيل المخالفة، وذلك بعرض مبلغ 250 درهما كرشوة مقابل التغاضي عنها وإخلاء سبيله، ليتم على الفور حجز الورقة النقدية بعد إيقافه وإخضاعه لتدابير الحراسة النظرية بناء على تعليمات النيابة العامة بعد استشارتها من طرف الضابطة القضائية لدائرة مبروكة السلامة وإحالته بعد تعميق البحث على العدالة.

وعلى مستوى منطقة أمن عين الشق، أفادت مصالح الأمن أن حوالي الساعة العاشرة صباحا من تاريخ فاتح مارس الجاري على مستوى تقاطع شارعي محمد السادس وبرشيد، قام عنصر فرقة المرور التابع لمنطقة أمن عين الشق في إطار عمله الإعتيادي، بإيقاف سائق سيارة، وذلك بعدما ارتكب مخالفة المرور بالضوء الأحمر، وأثناء محاولة القيام بالمتعين قانونيا فوجئ العنصر الأمني بالمخالف وهو يقدم له مبلغ 20 درهما من أجل إخلاء سبيله، الشيء الذي جعل هذا الأخير يعمل على ضبطه على حالته، ومن تم إشعار النيابة العامة من طرف الشابطة القضائية لدائرة الأسرة حول ملابسات عملية الإرشاء هاته، فأعطت تعليماتها بوضع المعني بالأمر رهن تدابير الحراسة النظرية ثم تعميق البحث معه وبالتالي تقديمه على أنظارها من أجل الإرشاء.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...