موقع إخباري مغربي

اليوروليج:إشبيلية يصعق فياريال بثلاثية في المادريجال ويقترب من ربع النهائي

انصاف بريس – اقترب إشبليية من ربع نهائي الدوري الأوروبي بعد أن تمكن من خلق المفاجأة والفوز على مضيفه فياريال في المادريجال بثلاثة أهداف لهدف خلال ذهاب ثمن نهائي المسابقة القارية الثانية في أوروبا.
حامل اللقب إشبيلية دخل اللقاء وعينه على تحقيق نتيجة جيدة تُسهل مهمته في لقاء الإياب، أما الغواصات الصفراء التي تقدم مردودًا كرويًا رائعًا، فقد كانت تعلم قدرتها على الإطاحة بالنادي الكتلوني.
البداية كانت سريعة جدًا، فمنذ الهجمة الأولى، تمكن فريق إيمري من افتتاح التسجيل عن طريق فيتولو الذي استغل تمريرة ساقطة رائعة من كيفين جاميرو ليحولها لشباك أسينخو منذ الثانية 13 من اللقاء معطيًا تقدمًا معنويًا كبيرًا جدًا للنادي الأندلسي.
الحظ عاند فياريال ثواني قليلة بعد ذلك، إذ وصلت الكرة للرائع لوتشيانو فييتو في وضعية مثالية على حافة منطقة الجزاء، فسدد كرة لم يحل بينها وبين الشباك سوى العارضة التي أطاحت بالأحلام الصفراء…أصحاب الدار واصلوا الضغط بحثًا عن التعديل لكنهم فوجئوا بما لم يكن أحد يتوقعه.
ففي الدقيقة 26 تمكن سيفيا من إضافة الهدف الثاني عن طريق ستفيان مبيا الذي حول عرضية مثالية من بونوا تريموليناس للشباك معطيًا فريقه تقدمًا مضاعفًا، رغم أن اللاعب الكاميروني كان في وضعية تسلل لا غبار عليها، وأنه اقترف قبل ذلك خطأ في حق خاومي كوستا.
الشوط الأول كاد ينتهي بثلاثية نظيفة لولا أن أليكس فيدال أطاح بهدف محقق في الدقيقة 41 حين توصل بتمريرة مثالية من جاميرو ليحولها على العارضة منهيًا النصف الأول من اللقاء بتفوق النادي الأندلسي بهدفين نظيفين.
الشوط الثاني بدأ حامي الوطيس بدوره، فأصحاب الدار دخلوا عازمين على العودة في النتيجة، وذلك ما كان، إذ أن فييتو تمكن من إنهاء كرة أحدثت فوضى كبيرة داخل منطقة عملية إشبيلية، لتتحول النتيحة لهدفين لهدف منذ الدقيقة 47 من اللقاء.
الإثارة لم تتوقف عند هذا الحد، فنجم المباراة كيفين جاميرو أبى إلا أن يوسع الفارق مجددًا مع خصمه، فأضاف الهدف الثالث في الدقيقة 50، حيث استغل كرة ثاتبة نُفذت لداخل منطقة الجزاء ثم رأسية من إيبورا ليحولها للشباك بتسديدة صاروخية لم تترك مجالًا لأسينخو من أجل التدخل.
الإثارة تواصلت في باقي الدقائق، خاصة وأن فياريال بدل مجهودًا كبيرًا من أجل العودة في النتيجة، إلا أن حمل الأهداف الثلاث التي تلقاها أثر كثيرًا على اللاعبين الذين افتقدوا للتركيز، فيما كان إشبيلية يخلق الرعب في قلوب جمهور المادريجال عن طريق هجماتهم المرتدة.
الدقائق الأخيرة لم تسفر عن أي جديد رغم الفرص المتبادلة من الجانبين، وهو ما مكن الأندلسيين من العودة لديارهم بفوز كبير يجعلهم مطمئنين خلال لقاء الإياب.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...