موقع إخباري مغربي

بالفيديو اختلالات”خطيرة” لجمع النفايات بالنفخ في فواتير عن طريق الاستعانة بالأحجار والرمال

انصاف بريس – كشف المركز المغربي لحقوق الإنسان – فرع سيدي يحيى أنه توصل بطلب دعم ومؤازرة من قبل جمعية العهد الجديد للتنمية والتضامن والحفاظ على التراث الشعبي بسيدي يحيى الغرب، خروقات جمع النفايات التي ثم ضبط عمال شركة المناولة ، التي فازت بصفقة جمع النفايات المنزلية، متلبسون بممارستها، والتي تنطوي على نهب للمال العام، حسب تقرير توصلت به” انصاف بريس”.

وأكد المركز في تقرير له، أنه على ضوء ما توصل به من معطيات أولية، قرر فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان بسيدي يحيى الغرب، تشكيل لجنة مشتركة للتقصي والتحقيق، بين ممثلين عن المركز، وممثلين عن جمعية العهد الجديد للتنمية والتضامن والحفاظ على التراث الشعبي بسيدي يحيى الغرب، حيث عمدت لجنة التقصي والتحقيق على التدقيق في المعلومات، والوقوف على التجاوزات بشكل مباشر.

وتابع المصدر توضيحه، نظرا لما تكتسيه الخروقات المسجلة من خطورة، عمدت لجنة التقصي والتحقيق إلى توثيق الممارسات التي ثم رصدها بالصوت والصورة، حيث ثم تسجيل عينة من حالات تلبس، كما ثم تسجيل تصريحات لمواطنين يؤكدون الواقعة، بعدما ثم ضبط عمال الشركة يقومون بما يقومون به، وبطريقة متكررة ومستمرة.

وقال المركز نظرا لكون فوترة أشغال شركة المناولة لجمع النفايات تعتمد على كم الأزبال الذي تجمعه الشركة في الحاويات، فإنها تعمد إلى ملء تلك الحاويات بالحجارة الثقيلة وبالرمال، ويكرر عمال الشركة هذه العملية كل مرة من أجل تسجيل وزن الحاويات، ولعل الفيديو المرفق يؤكد هذه الخروقات، مضيفا”كما أن الحاويات متواجدة بعيدة عن السكان بحوالي كيلومتر (واحدة أمام المصلى وأخرى بدوار الرحاونة) ، حيث قليلا ما تلجأ شاحنات الشركة على جمع النفايات من أمام منازل السكان، مما يجعل مهمة جمع النفايات المنزلية في مهب الريح، مقابل إقدام الشركة على استعمال الأحجار الثقيلة والرمال للنفخ في فاتورة الأداء”.

بالمقابل، أكد أحد العمال، الذي أصر على إخفاء إسمه، حفاظا على مصدر رزقه، بأن مسؤولي البلدية على اطلاع بهذه الممارسات، دون أن يحركوا ساكنا، حسب المركز الحقوقس، مضيفا “كما أن شركة المناولة تستعمل مستودع المجلس البلدي لسيدي يحيى الغرب، كمقر للشركة، دون أن يكون ذلك متضمنا في دفتر التحملات”.

من جانبها، تساءلت مواطنة كيف لعمال شركة جمع النفايات، يجمعون الرمال والأحجار، ويتركون الأزبال، تخرج منها روائح كريهة، وما سر هذا التصرف غير القانوني، علما أن مسؤولو السلطات المحلية على اطلاع بهذه الممارسات، دون أن يحركوا ساكنا.

من جهة أخرى، أكد عدد من العمال بأن معيار الانتقاء للاشتغال في جمع النفايات داخل شركة المناولة تشوبه الكثير من الاختلالات، حيث أكد الكثير منهم بأن الآمر الناهي في التشغيل داخل الشركة هو رئيس المجلس البلدي، مما يحتمل معه ممارسة استمالة الناخبين، وتشغيل المقربين، على حساب العاطلين الكثر في المدينة.

من جهة أخرى، تأكدت لجنة التقصي والتحقيق من أن شركة المناولة تمارس أسلوبا تدليسيا ينطوي على غش خطير، يرقى إلى جريمة نهب المال العام.

وفي السياق نفسه، طالبت الهيئة الجقوقية، السلطات بالتحقيق حول أسلوب النفخ في فواتير جمع النفايات عن طريق الاستعانة بالأحجار والرمال، وترك أزبال المواطنين أمام منازلهم لأيام، حيث أكد مصدر مطلع للمركز بأن مخصصات جمع النفايات بالنسبة لمجلس بلدية سيدي يحيى الغرب تعد بملايين الدراهم ومراجعة فواتير شركة المناولة منذ ثلاث أشهر مضت، أي منذ بداية عملها للتحقق من مدى مصداقية الأوزان المصرح بها.

وشددت الهيئى على مراجعة صفقات شركة المناولة (مشابهة، على اعتبار أن الزيادة في وزن الأزبال بطريقة مغشوشة من المحتمل أن تكون معممة على باقي الصفقات، المبرمة مع عدد من المجالس، التي ظفرت بصفقات جمع النفايات بها، عبر التراب الوطني، إلى جانب التحقيق في ممارسات المجلس البلدي لمدينة سيدي يحيى الغرب بخصوص صفقات التدبير المفوض، واحتمال تواطئه إزاء ممارسات شركة المناولة، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وإدارية، من أجل تصحيح الوضع ووضع حد لاستنزاف المال العام دون وجه حق، حسب تقرير توصل به موقع “انصاف بريس”.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...