موقع إخباري مغربي

شيعة المغرب : الملك ليس أميرا للمؤمنين

انصاف بريس – افادت جريدة الأخبار في عدد اليوم، أن خبر حصول الشيعة المغاربة بطنجة على ترخيص بمزاولة أنشطتهم في العلن،أثار  ضجة إعلامية غير مسبوقة، تلتها ردود فعل متباينة للعديد من الفعاليات والشخصيات الدينية والسياسية والمدنية، التي دخلت على الخط متسائلة عن أسباب نزول الترخيص لـ«مؤسسة الخط الرسالي للطباعة والنشر» بممارسة أنشطتها التشييعية في المغرب.

وتضيف اليومية، أنه في خضم هذا الصخب الإعلامي الذي أثاره هذا «الترخيص» للخط الرسالي الشيعي، دخلت وزارة الداخلية على الخط، لتضع حدا لهذا السيل الجارف من الأسئلة القلقة وردود الأفعال المتباينة، حيث أكدت من خلال بلاغ صادر عن ولاية طنجة، حيث تنشط «مؤسسة الخط الرسالي للدراسات والنشر»، بأن السلطات المحلية بطنجة تنفي نفيا قاطعا الترخيص للخط الرسالي بممارسة أي نشاط بمدينة البوغاز، مفندة بذلك ما تناقلته وتداولته بعض المواقع والصحف حول حصول الشيعة المغاربة من خلال «الخط الرسالي» على ترخيص رسمي بممارسة أنشطتهم بمدينة طنجة، وهو الأمر الذي أكدته تعليقات مسؤولي «الخط الرسالي» على بلاغ وزارة الداخلية، حيث أشاروا إلى أن «مؤسسة الخط الرسالي للدراسات والنشر» لم تحصل على أي ترخيص قانوني من طرف وزارة الداخلية المغربية في فبراير 2015، وإنما حصلت في فبراير 2014 على ترخيص من المحكمة التجارية بفاس، باعتبارها مؤسسة تجارية ربحية تمارس الطباعة والنشر.

لهذا حصلت على ترخيص بموجب القانون التجاري المغربي وليس بموجب قانون الجمعيات، وبالتالي فإن الجهة المخول لها إصدار هذا الترخيص هي المحاكم التجارية، وليست السلطات المحلية.

و لم يفت الخط الرسالي شجب الدعوات التحريضية والتكفيرية ضدهم، والتي صدرت عن بعض الشيوخ الذين وصفوهم بكونهم «لا صفة لهم تخولهم الإفتاء في أمور المسلمين»، معتبرين بأن «الملك أمير لكل المؤمنين وليس للسنيين المالكيين فقط»

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...