موقع إخباري مغربي

ماء العينين تخاطب المعارضة:”إلا كنتوا رجال واجهوا بنكيران بمثل ما يواجهكم وإذاعجزتم اعترفوا ولا تطالبوا بتدخل الملك”

انصاف بريس

رانيا حمدوني – في تطور مثير للمواجهات التي تخوضها المعارضة ضد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، والتي يبدو أن تصريحات بنكيران النارية، أتت أكلها، بعدما أصبحت المعارضة تطالب بتدخل ملكي لحمايتها من بنكيران،حيث قالت البرلمانية أمنة ماء العينين عن حزب العدالة والتنمية “قد تقبل كل شيء من معارضة البؤس و اليأس و انقطاع الرجاء إلا طلب التدخل الملكي ل”حماية” المعارضة من بنكيران”، مضيفة”وصلت الانهزامية الى درجة اصبحت المعارضة فيها تتخبط يمنة و يسرة.”

وتابعت ماء العينين،”زعيم حزب كنا نعرفه يوما باسم “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”حزب الشهداء و النضال و الملكية البرلمانية يستنجد اليوم بالملك لفشله في منازلة خصمه سياسيا و ديمقراطيا.كيف سيعود هؤلاء ليتشدقوا علينا بمقولات من مثل:بنكيران يتخلى عن اختصاصاته لفائدة الملك…بنكيران ملكي اكثر من الملك”.
وأكدت برلمانية البيجيدي على أنه “سيحسب لبنكيران و حزبه انه لم يقحم الملك يوما في خصوماته السياسبة حتى ايام كان مهددا بالحل يوم حملوه “المسؤولية المعنوية”لاحداث 16 ماي.لم يطلب تدخل الملك سنة 2009 و 2010و2011 قبل حراك 20فبراير يوم عزل الحزب و اشتد حوله الخناق.خرج بنكيران يومها يجول المغرب يمارس السياسة النبيلة و يحاول اقناع الناس برأيه فاقتنعوا و اندحر الاستئصاليون و التحكميون.
لقد شمر الحزب عن ذراعيه و هو مستضعف أيام الترهيب العصيبة حيث كانوا يشحذون الأسلحة و يصنعون الخريطة بأيديهم،خريطة لم يكن فيها للعدالة و التنمية مكان.ففاجأهم الربيع و فاجأهم وعي الناس”.
وخاطبت برلمانية حزب بنكيران، المعارضة بقولها “ابتعدوا أيها “الحداثيون التقدميون دعاة الملكية البرلمانية”من الملك،لا تحتموا به،لا تقحموه في فشلكم و إفلاس مشاريعكم،انه ثابت من الثوابت الدستورية له واجب التوقير و الاحترام كملك لكل المغاربة،ليس طرفا سياسيا و ليس نصيرا لفريق على الآخر”، مضيفة”المؤسسات التي تدعون وجودها في خطر فتطالبون بالتحكيم،انتم من يشكل خطرا عليها،حاولتم تعطيل الحكومة يوما و حاولتم تعطيل البرلمان،فعلتم كل شيء لتبحثوا عن مبرر يغفر لكم خطيئة إقحام الملك في الصراعات السياسية”.
وختمت ماء العينين توضيحها”إلا كنتوا رجال واجهوا بنكيران بمثل ما يواجهكم و اذا عجزتم اعترفوا بعجزكم و اعلموا ان الشعب لم يعد ينخدع.انه زمن الحقيقة فاعفونا من ردتكم الديمقراطية و ذبحكم للدستور الذي صممتم اذاننا و انتم تصرخون لحمايته و الدفاع عن تأويله تأويلا ديمقراطيا”.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...