موقع إخباري مغربي

أفتاتي يضع بنكيران في قفص الاتهام حول”حصول مطبعته على 21 مليونا من المال العام”

انصاف بريس – في تطورمثير لقضية تداول أخبار تفيد”حصول مطبعة بنكيران على 21 مليونا من المال العام”، خرج رئيس قسم النزاهة والشفافية بحزب العدالة والتنمية، البرلماني عبد العزيز أفتاتي ، ليؤكد أنه “وضع يده على الملف”.

وأوضح أفتاتي”بصرف النظر عن حقيقة مطبعة “طوب بريس” وكذا الدعم المتحصل باسمها، والتي يعرفها أعضاء هيأة حركة التوحيد والإصلاح، كمدرسة للمشروعية والشرعية،  فإنني بصفتي رئيس قسم النزاهة والشفافية بحزب العدالة والتنمية، أشعِر بأن القسم وضع يده على الملف، بناء على ما نُشر في منابر صحافية، أثير فيها اسم عبد الإله بنكيران كرئيس للحكومة وكأمين عام لحزب العدالة والتنمية”.

وكانت جريدة الأخبار قد أفادت أن” الوثائق والمستندات تظهر  أن المطبعة التي قيل أنها في ملكية حركة التوحيد والإصلاح مسجلة باسم عبد الإله بنكيران”، مضيفة “مما يعني أنه قانونيا مسؤول عنها، فضلا عن أن المبرر الذي تم تقديمه متهافت وغير مقنع”.

وتاسءلت الجريدة “فإذا كانت الحركة اختارت وضع المطبعة باسم بنكيران بسبب عدم حصولها على الاعتراف القانوني فلماذا لم تبادر إلى تصحيح هذا الوضع وتسجيل المطبعة باسمها بعد حصولها على الاعتراف قبل سنوات خلت؟”.

ونقلت الجريدة أن”المطبعة اسمها «طوب بريس» ومقرها يوجد بمدينة الرباط، وقد حصلت هذه المطبعة التي تهتم أيضا بالنشر حسب قانونها الأساسي، من وزارة الثقافة، على عهد ولد الباشا الصبيحي خلال السنة الماضية والسنة الحالية على دعم عمومي يفوق 21 مليون سنتيم من أجل طبع كتب ومنشورات قادة حزب العدالة والتنمية وذراعه الدعوية حركة التوحيد والإصلاح”.

وأضافت الجريدة أنه “حسب السجل التجاري لشركة «طوب بريس» المتخصصة في الطبع والاستيراد والتصدير، والذي يحمل عدد 1170 بالمحكمة التجارية بالرباط، فإن الشركة مازالت إلى حدود الآن مسجلة في اسم رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ويوجد مقرها بزنقة كالكوتا بحي المحيط بالعاصمة الرباط، وحصلت هذه الشركة خلال السنة الماضية على 15.5 مليون سنتيم من وزارة الثقافة في إطار الدعم المخصص لدور النشر، وأغلب الكتب التي طبعها بنكيران من أموال دافعي الضرائب هي لقادة حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح، بالإضافة إلى مجلة يصدرها البرلماني الاتحادي، حسن طارق، المقرب جدا من زميله في الكلية عبد العالي حامي الدين”، على حد قول الجريدة.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...