موقع إخباري مغربي

اقتصاديون:»عاصفة الحزم» تنعكس إيجابيًا على أسعار البترول

إنصاف بريس

أكد اقتصاديون أن ارتفاع أسعار البترول أثناء عاصفة الحزم ينعكس إيجابيًا على الدول المنتجة، في الوقت الذي تتسابق الدول غير النفطية لتلبية احتياجاتها وأكثر أثناء الحروب والأزمات، مشيرين إلى استقرار الأسعار بعد انتهاء العملية.

وأكد أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور أسامة فلالي أن التغييرات التي حصلت في أسعار البترول بسبب عاصفة الحزم هي تغييرات إيجابية للدول المنتجة وللسوق البترولية بشكل عام باعتبار أن أغلب الدول المنتجة للبترول بمنطقة حروب، ومن المؤكد أن أسعار البترول ترتفع أثناء الحروب والأزمات السياسية، متوقعًا استقرار أسعار البترول حين انتهاء (عاصفة الحزم)،

وذكر الفلالي أن هناك تأثيرات إيجابية على الإمدادات البترولية للسوق أحدثتها العملية كاستمرار الاستقرار الاقتصادي بالمنطقة إضافة إلى تأمين باب المندب ومرور الصادرات والواردات بشكل سلس من وإلى المملكة، مشيرًا إلى أن دول الأوبك ستتأثر بشكل إيجابي بارتفاع أسعار البترول مما يعود بالنفع على جميع تلك الدول بلا استثناء.

ويشير الدكتور علي البريدي بعد عملية (عاصفة الحزم) ارتفعت أسعار البترول مما يؤثر بشكل إيجابي على الدول المنتجة له، فأي ارتفاع من الجانب المالي يعود بالنفع إلى للدول المنتجة،  وأشار إلى أن البترول يتذبذب بعدة أمور منها العرض والطلب والعوامل السياسية وعدة أوامر متعددة،

وتوقع البريدي استقرار أسعار البترول إلى 70 دولارًا للبرميل الواحد. ويضيف أستاذ الاقتصاد بجامعة الملك عبدالعزيز الدكتور فاروق الخطيب الحروب أو الازمات تولد تخوفًا لدى الدول المستوردة للبترول مما يؤدي إلى زيادة الطلب عليها خشية انقطاعه أو إيقاف تصديره من بعض الدول المنتجة وهذا يؤدي إلى زيادة ارتفاع أسعار البترول، مستشهدًا بارتفاع أسعار البترول بحرب الخليج إلى 150 دولارًا للبرميل الواحد نتيجة للتخوف من انقطاع الإمدادات البترولية، متوقعًا استقرار أسعار البترول على طبيعتها في حين انتهاء العملية،

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...