إنصاف بريس جريدة إلكترونية مغربية

اللاعبون مزدوجو الجنسية يصدمون فرنسا و يرفضون اللعب لمنتخب الديكة

إنصاف بريس:

اختيار لاعب نادي ليل، الفرنسي-المغربي بوفال، تقمص ألوان منتخب المغرب، من دون تردّد وعدم انتظار دعوة محتملة من ديشامب لتقمص ألوان الديكة، الذين ينتظرهم موعد قاري كبير، بعد ثلاثة أشهر، كان القطرة التي أفاضت كأس الحسرة التي صارت تعتصر الفرنسيين، وهم يتابعون لاعبين يصنعون ربيع أندية كبيرة، من مزدوجي الجنسية، ولكنهم غير مؤهلين للعب لمنتخب فرنسا، ومنهم بالخصوص رياض محرز نجم الدوري الانجليزي الممتاز، وبلهندة لاعب شالك.

وعكس المزاعم التي أطلقها لاعب المنتخب الجزائري السابق، علي بن الشيخ، بأن اللاعب مزدوج الجنسية يختار منتخب بلاد والديه عندما يرى بأن أبواب المنتخب الفرنسي مغلقة، وبأن فرنسا تختار الجيّد وتترك البقية لمنتخبات بقية البلدان، وعكس أيضا تمنيات مواطنه ناصر سنجاق الذي طالب السلطات الفرنسية بالتحرّك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث تأسف أكثر من الفرنسيين عندما قال لوسائل الإعلام الفرنسية، بأنه من غير المعقول أن يولد نجم مثل بلهندة في فرنسا ويتكون في فرنسا ويلعب لمنتخباتها الصغرى، وعندما تقمص ألوان نادي ألماني كبير بحجم شالك يتوجه إلى منتخب المغرب ويرفض فرنسا، مثله مثل بوفال الذي قيل في الصحافة الفرنسية بأنه مرشح لأن يكون في قائمة ديشان، إذا تأكد غياب اللاعبين كريم بن زيمة المغضوب عليه، وأيضا نبيل فقير الذي قد تحرمه الإصابة من الانضمام للمنتخب الفرنسي في جوان القادم، كما  صال وجال الإعلامي الفرنسي والمحلل الكروي والسياسي أيضا الفرنسي أونتوان غرينبوم، في القضية، واعتبر ما يحدث بالخطير، وصدم الفرنسيين عندما قال لهم: أنتم تظنون بأن الجيد لكم وما دون الجودة لبقية الأمم وهذا خطأ كبير، ففرنسا لم تعد تسيل لعاب نجوم العالم، وكما ضاع مهدي بن عطية مدافع بايرن ميونيخ لصالح المغرب، ورياض محرز لصالح الجزائر، فإن نجوما كبارا سيضيعون، وطالب مدرب الديكة ديشان باستدعاء سريع لنجم ليستر كانتي، لأن منتخب مالي قد يصطاده، كما فعلت الأرجنتين مع هيغوايين، المولود في فرنسا، وكوت ديفوار مع دروغبا المولود في فرنسا، وحارس ليون البرتغالي انتوني لوباز الذي اختار منتخب البرتغال وهو من مواليد فرنسا، وحتى لاعب باريس سان جيرمان المدافع سارجيي أوريي الذي اختار منتخب كوت ديفوار وأدار ظهره لمنتخب بلاد مولده فرنسا.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...
Inline
Inline