إنصاف بريس جريدة إلكترونية مغربية

الجمعية المغربية للتضامن الصحراوي في أوروبا تدين بشدة تصريحات بان كي مون وتدعوه إلى سحبها وتقديم اعتذار رسمي

انصاف بريس / و م ع – أعربت الجمعية المغربية للتضامن الصحراوي في أوروبا عن إدانتها الشديدة للتصريحات التي أدلى بها الأمين العام الأممي بان كي مون خلال زيارته الأخيرة للمنطقة، داعية إياه، في نفس الوقت، إلى سحب تصريحاته وتقديم اعتذار رسمي.

وجاء في بيان للجمعية، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، اليوم الإثنين، ” إننا كصحراويين وحدويين مغاربة إذ نعبر عن إدانتنا الشديدة وشجبنا العميق لتصريحات مسؤول أممي وتناقض مصطلحاته مع المصطلحات المستعملة سابقا بالأمم المتحدة حول قضية الصحراء المغربية وهو ما يهدد المسلسل التفاوضي بشأن إيجاد حل سياسي توافقي للقضية المفتعلة، فإننا ندعو الأمين العام لسحب هذه التصريحات وتقديم اعتذار رسمي للصحراويين المغاربة خصوصا وللمغاربة قاطبة “.

وأكدت على أنه ” وفي خضم التصريحات الغير مسؤولة التي أدلى بها هذا الأخير خلال جولته في المنطقة، لا يسعنا سوى التنديد بقوة بهذه التصريحات المجردة من الواقعية من منطلق كوننا صحراويين مغاربة ندافع عن وحدة أراضينا وسيادتها وفقا لمقررات الأمم المتحدة “.

وشددت على أن بان كي مون، بتصريحاته هاته، خرق مقررات الأمم المتحدة على بعد أشهر من انتهاء ولايته، مؤكدة على أن هذه التصريحات تتناقض بشكل جذري مع تصريحاته السابقة والمكررة حول المنطقة من خلال وصفه السابق مخيمات تندوف ب”القنبلة الموقوتة” وتحذيره من مخاطر التطرف.

كما أن من شأن هذه التصريحات، تضيف الجمعية، أن تمس بشكل خطير بدور الأمانة العامة للأمم المتحدة كوسيط محايد ومقبول لتسوية قضية الصحراء.

وأضاف البيان أن بان كي مون تحدث في تصريحاته المتناقضة هاته عن “المأساة الإنسانية” متجاهلا في الوقت ذاته حقوق السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، وفقا للاتفاقيات الدولية وغيرها من آليات حقوق الإنسان.

كما أكدت الجمعية شجبها العميق للانزلاقات اللفظية للأمين العام للأمم المتحدة واستعماله لبعض المصلحات المغرضة والاستفزازية في حق الصحراويين المغاربة من قبيل “الاحتلال” و”تقرير المصير” والتي ” تمس مشاعرنا كمغاربة أولا وكصحراويين ثانيا والتي تعتبر استفزازا حقيقيا ومحاباة غير مبررة لأباطرة التهريب بمخيمات تندوف وأسيادهم من جنرالات الجزائر، وما تقرير الاتحاد الأوروبي حول تحويل المساعدات المقدمة لساكنة هذه المخيمات إلا دليل قاطع على ما يدور بها من خروقات سافرة لحقوق الإنسان “.

وأشار البيان إلى ” تجاهل الأمين العام للأمم المتحدة الخوض في المقترح المغربي بخصوص الحكم الذاتي بأقاليمنا الصحراوية والذي حظي بدعم كبير من مجلس الأمن والمنتظم الدولي بوصفه يتمتع بالجدية والمصداقية، إلى جانب تجاهله للعديد من قضايا حقوق الإنسان كحالة النساء الصحراويات الثلاث المحتجزات منذ أزيد من سنة، والتي عرضت عليه بشكل منتظم سواء من قبل الضحايا أنفسهم أو من طرف المنظمات الدولية لحقوق الإنسان، وقضية إجراء إحصاء لساكنة مخيمات تندوف وغيرها من القضايا الحقيقية والتي ستساهم في التسريع بإيجاد حل للنزاع المفتعل حول الصحراء ”

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...
Inline
Inline