موقع إخباري مغربي

الحبس و حظر الطيران لربان مغربي عرّض حياة مسافرين للخطر

إنصاف بريس

أسدل القضاء الفرنسي الستار على قضية ربان طائرة مغربي متابع منذ سنوات طويلة بـ”تعريض حياة الغير للخطر”، وهي التهمة التي كلفته 5 سنوات من الإبعاد عن ممارسة المهنة، و10 أشهر سجنا، إلى جانب غرامة بقيمة 5 آلاف أورو.

وتعود أطوار القضية إلى سنة 2010، حينما غادر الربان المغربي الذي يعمل لصالح الخطوط الجوية الملكية المغربية مدينة باريس في اتجاه الدار البيضاء، بالرغم من حصول تسرب في وقود الطائرة (كيروزين).

صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية نقلت عن المدعي العام الفرنسي أن “80 شخصا كانوا يجلسون مباشرة فوق 15 ألف لتر من الكيروزين، ما من المفروض أن يدفع إلى التفكير، خاصة إذا ما جرى تحديد التسرب”، مضيفا أن “التسرب أمر ثابت..والربان قام بتدوير محرك الطائرة بشكل ثان، وذلك بالاستعانة بمجموعة تم توفيرها من طرف مسؤولي المطار”.

في مقابل ذلك، دافع الربان المغربي، ذو الـ51 عاما، عن نفسه حينما قال: “نزلت من على متن الطائرة، لكنني لم أر شيئا”. وأضاف المعني بالأمر، الذي يمارس عمله منذ سنة 1990، أنه “احترم جميع التدابير وقام بمعالجة المشكل”.

وسبق لسلطات مطار مدينة نانت الفرنسية أن اعتقلت الربان المغربي فور وصوله إلى المطار المذكور قادما إليه من مدينة مراكش، بحيث تبين، فور مرور المعني بالأمر من جهاز التنقيط الآلي، أنه مبحوث عنه على خلفية قضية سابقة لم يكن على علم بها، تعود أطوارها إلى سنة 2010، عندما اتهمته السلطات الفرنسية بـ”تعريض حياة الغير للخطر”، وأصدرت في حقه سنة 2014 حكما يقضي بحبسه لمدة 8 أشهر.

وطلب الربان المغربي إعادة محاكمته فور علمه بتفاصيل الحكم الغيابي الصادر في حقه سنة 2014، إذ ظل يمارس مهنته بشكل عاد إلى حدود إيقافه في المدة المشار إليها.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...