موقع إخباري مغربي

جمعية أطاك المغرب تنظم مسيرة بالدار البيضاء السبت 8 أكتوبر الجاري للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الريفيين وتحقيق مطالب الحراك

انصاف بريس
دخل عدد من خيرة أبناء الريف في إضراب عن الطعام في العديد من السجون، رافضين الاتهامات الملفقة إليهم ، وكل أشكال الاستسلام المذل، بدءا بالتماس العفو، وانتهاء بقبول شروط الدولة بالكف عن الاحتجاج والرضا بما تمنح لا بما ينتزع بالنضال. إن الدولة تواجه صلابة معتقلي الريف الشامخ، وتطمح جاهدة إلى كسر إرادتهم على النصر، مستعينة بجيش من الصحفيين “العياشة” والمدلسين وجوقة من المثقفين المحترفين في الافتراء.
إن ما وصلت إليه الوضعية الصحية والنفسية لمعتقلي الحراك الشعبي بالريف، جراء الأساليب المهينة والحاطة بالكرامة الإنسانية، إنما تهدف إلى الانتقام من مناضلين أحرار ، قدموا تضحيات كبيرة من أجل مستقبل منطقتهم. كما أن وضعية المعتقلين في السجون هي نتيجة مباشرة للحملات القمعية للسلطة التي استهدفت الحراك الاجتماعي السلمي بمنطقة الريف، وتعنت الدولة المغربية في الاستجابة للمطالب الاجتماعية والاقتصادية المشروعة للساكنة. إن حياة أبنائنا في خطر ماحق، وقد يكون لصمودهم الباسل ضريبة الاستشهاد.
كما أن استمرار مسلسل الاعتقالات والمحاكمات الصورية لنشطاء الريف يؤكد بالملموس أن النظام المغربي ماض في مقاربته القمعية في محاولة يائسة منه للقضاء على الحراك الريفي وإطفاء جذوته، وضاربا عرض الحائط كل النداءات الصادرة عن المنظمات الحقوقية الوطنية والدولية بإيقاف الاعتقالات الجماعية والمداهمات العشوائية للسكان في مدينة الحسيمة ونواحيها والكف عن ترهيبهم.
– إلى كل من يرى في حراك الريف طريقا لنصر الكادحين في المغرب.
– إلى كل من يرى في أهل الريف أحرار لا يذعنون بالسياط والضرب والاعتقالات.
– إلى كل من يأمل بأن يرى باقي الشعب المغربي يقتفي أثر الريفيين في الاحتجاج والصمود.
إلى كل هؤلاء، تدعو جمعية أطاك المغرب إلى العمل سويا لإيقاف رغبة الدولة وخدامها في الانتقام من انتفاضة الريف و أهاليه.
إن جمعية أطاك المغرب:
تدعو كافة مناضلات و مناضلي جمعيتنا و عموم المناضلات والمناضلين والمواطنات والمواطنين إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية، ليوم 08 أكتوبر 2017 بالدار البيضاء، لنجعل من هذا اليوم محطة نوعية في النضال الشعبي.
– تطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين المضربين عن الطعام في سجون الاستبداد.
– كما تدعو كل منظمات النضال العمالية والنسائية والطلابية إلى رص الصفوف وتنظيم أشكال تضامن مع أهالينا في الريف وفك عزلتهم.
إن أهالينا في الريف في حاجة إلى متراس شعبي يمتد على كل خارطة البلد، لوقف نزيف الاعتقالات والمتابعات، وللمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...