موقع إخباري مغربي

بالفيديو.. المغرب يطل على المونديال و يحول ملاعب الرباط والدار البيضاء إلى مقابر لدفن طموحات مالي والغابون

انصاف بريس

امحمد عزاوي

انقض الفريق الوطني المغربي مع بداية المباراة على منتخب الغابون وأركنه في الدفاع ، غير أنه أضاع ثلاثة فرص متوالية و واضحة للتسجيل ، وظلت المباراة تسير في اتجاه واحد إلى أن سجل اللاعب  بوطيب هدفا جاء نتيجة هجوم منسق ومدروس.

في هذه الجولة كان الفريق الوطني المغربي هو الأفضل بدنيا وفنيا وتكتيكيا ، ورمى بالمباراة في الهجوم.

وكانت معلومات المدرب هيرفي رونار حول الغابون دقيقة، ويبدو أن الجامعة هيأت له مايكفي من الأشرطة والتقارير والتحليلات ، مكنته من تكوين فكرة حقيقية عن مكامن القوة والضعف عن منتخب الغابون ، واتضح هذا عندما ركز الفريق الوطني مع انطلاقة المباراة هجماته على الدفاع الأيسر للغابون ، الذي كان ضعيفا وبمثابة شارع في الدفاع .

و نجح الفريق الوطني بفعل المعلومات المتوفرة لدى المدرب في محاصرة وإبطال مفعول تحركات اللاعبيين ليمنا وأوباميونك .

مع بداية الجولة الثانية واصل الفريق الوطني ضغطه الكاسح إلى أن تمكن من تسجيل الهدف الثاني بواسطة نفس اللاعب بوطيب إثر هجوم منسق  .

وفي الدقيقة 70 سجل نفس اللاعب الهدف الثالث لينهار منتخب الغابون بشكل كامل ، وظل الفريق الوطني يقدم عروضا استعراضية ، وأصبح الجمهور يتابع المباراة في ارتياح بعد أن اطمأن على انتصار الفريق الوطني.

وبهذا الانتصار أضاف الفريق الوطني الضحية الثانية – الغابون – لسجله في الاقصائيات ، بعد الضحية الأولى منتخب مالي.

ويمكن التأكيد أن الفريق الوطني المغربي حول ملاعب الرباط والدار البيضاء إلى مقبرة لدفن طموحات منتخبي مالي والغابون في المونديال ، بشكل نهائي.

بانتصار الفريق الوطني بـ3 – 0 على الغابون حيث أقنع بالنتيجة الكيفية ، يكون المغرب قد قدم واحدة من أحسن الثلاث مبارايات في العشرين سنة الأخيرة، وبالضبط منذ مونديال فرنسا 98، والمبارايات الثلاث هي المغرب و الكوط ديفوار (1-0) بالغابون، المغرب مالي (6-0) بالرباط ، والمغرب والغابون (3-0) بالدار البيضاء.

وبفوز المغرب على الغابون ارتقى المغرب إلى الرتبة الأولى التي سيدافع عنها في أم المبارايات يوم 6 نونبر القادم بإبيدجان أمام الكوط ديفوار.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...