موقع إخباري مغربي

المحمدي : حلمي التأهل للمونديال.. ودكة نومانسيا لا تزعجني

انصاف بريس

يُعوَل الفرنسي هيرفي رينارد مدرب منتخب المغربي، كثيرًا على إمكانيات منير المحمدي حارس نومانسيا الإسباني، الذي يقدم مستويات جيدة دائمًا في مباريات الأسود.

ويراود المحمدي كباقي لاعبي منتخب المغرب حلم كبير، يتعلق بالتأهل إلى مونديال روسيا 2018، وتمثيل الكرة المغربية في هذا المحفل العالمي.

موقع”كووورة” الذي التقى بالمحمدي و تحدث عن حلم التأهل إلى المونديال وجاء الحوار كالآتي:-

كيف ترى حظوظ منتحب المغرب في التأهل للمونديال بعد الفوز على الجابون؟

ــ فعلا نحن على بعد خطوة واحدة، يكفينا التعادل بأبيدجان أمام كوت ديفوار من أجل التأهل، لذلك مطالبون بعدم تضييع الفرصة، والعودة ببطاقة التأهل.

المباراة ستكون صعبة، ورغم أن المنتخب الإيفواري تراجع، إلا أنه يبقى منتخبًا جيدًا، لذلك علينا أخذ كل التدابير والاحتياط، سنلعب كالعادة بكل حماس وروح جماعية.

إنه حلم كبير يراودني بالمشاركة في المونديال، وتمثيل الكرة المغربية في روسيا.

ماذا حدث لتصبح احتياطيًا بنادي نومانسيا رغم مستواك الجيد؟

ــ وضعية لم أنتظرها، لكن في الأخير، هذه هي سُنة كرة القدم، فمباشرة بعد عودتي من المشاركة في كأس أمم إفريقيا بالجابون في الموسم الماضي، وجدت نفسي خارج اهتمامات مدرب نومانسيا، وأعطى الفرصة للحارس الاحتياطي، ومنذ ذلك الوقت وأنا رهين الاحتياط.

كنت مرغمًا لأتأقلم مع هذه الوضعية، وأتحلى بالصبر وعدم الاستسلام، خاصة أني أعرف مسؤوليتي بالمنتخب المغربي.

هل يتأثر مستواك مع المنتخب المغربي بعد جلوسك على مقاعد البدلاء في فريقك؟

ــ إنها وضعية متناقضة، خاصة أنني قدمت مستوى جيدًا في كأس أمم إفريقيا بالجابون، ومع ذلك لم أتأثر، لأنه ليس من مصلحتي ذلك، بل أعتبره نوع من الاستسلام والتراجع، لذلك لابد من الإيمان بإمكانياتي، وهو ما يجعلني أعمل بكل جدية، فليس لأني احتياطي سأتكاسل وأفقد الحماس، بل لابد من التركيز والنظر إلى الأمام بعين التفاؤل.

ألم تخش من تأثير ذلك على مستواك في الفترة المقبلة؟

ــ لا بتاتًا، أقوم بتدريبات مكثفة وأسعى دائمًا لأبقى في تركيزي العالي، لأنه عامل مهم بالنسبة لحارس المرمى، كما أن الاستعداد الذهني يساعد للعب في مثل هذه الوضعيات، ثم الثقة في النفس، التي تبقى سلاحًا مهمًا لمواجهة كل المشاكل.

هل يبقى طموحك اللعب في القسم الثاني بإسبانيا أم أنك تراهن على تغيير الأجواء؟

ــ أي لاعب يتمنى أن يلعب في مستويات عالية، لدي طموح أن ألعب بفريق يمارس في دوري الدرجة الأولى، لذلك كل شيء بأوانه، أنا الآن مع نومانسيا، وأواصل حاليا مشواري معه، ولا أفكر حاليا في مستقبلي، أركز على المنافسة مع المنتخب المغربي، وكذلك استعادة مكاني مع فريقي ، وبعدها سنرى، أي وجهة سأقررها.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...