موقع إخباري مغربي

صحف المغرب / عتقلو “انتفاضة العطش” يواجهون نفس تهم معتقلي الريف والاستقلال يدق أبواب الحكومة

انصاف بريس

نادية باسين – أهم عناوين الصحف الوطنية الصادرة نهاية الأسبوع ليومي السبت الأحد 14 / 15 أكتوبر الجاري، العثماني يلتزم أمام البنك الدولي بتقليص الأجور والزيادة في الضرائب، والاتحاد الأوروبي يحقق في تلاعبات في منح فيزا شينغن بالمغرب، وعتقلو “انتفاضة العطش” يواجهون نفس تهم معتقلي الريف، والاستقلال يدق أبواب الحكومة.

“الأخبار” / العثماني يلتزم أمام البنك الدولي بتقليص الأجور والزيادة في الضرائب

أفادت “الأخبار” أن البنك الدولي كشف في تقريره الاقتصادي لشهر أكتوبر 2017، أن حكومة سعد الدين العثماني، التزمت بخفض كتلة الأجور بالقطاع العام، بما في ذلك مساهمات الضمان الاجتماعي، إلى 10, 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي على المدى المتوسط، وذلك لتغطية العجز الذي تعرفه الميزانية في ظل استمرار ضعف معدل النمو الاقتصادي.

“المساء” / الاتحاد الأوروبي يحقق في تلاعبات في منح فيزا شينغن بالمغرب

ذكرت يومية «المساء»، أنه من جديد يفتح الاتحاد الأوروبي في مزاعم وجود «وسطاء» لديهم علاقات متشابكة داخل قنصليات وسفارات لبلدان الاتحاد في عدة دول بشمال إفريقيا، بينها المغرب والجزائر.

“أخبار اليوم” / معتقلو “انتفاضة العطش” يواجهون نفس تهم معتقلي الريف

كشفت “أخبار اليوم” أنه في تطور جديد في قضية معتقلي “ثورة العطش” بزاكورة، يواجه المعتقلون تهما ثقيلة، كتلك التي وجهت لمعتقلي حراك الريف المتابعين في المحكمة الابتدائية بالحسيمة، إذ حسب أحد أعضاء هيئة الدفاع عن معتقلي زاكورة، فقد وصل عدد المعتقلين إلى 23 معتقلا، المجموعة الأولى مكونة من 7 معتقلين تمت إحالتهم على محكمة الاستئناف بورزازات، بتهمة إضرام النار في ممتلكات الدولة، والتجمهر غير المرخص له، بالإضافة إلى إهانة موظف عمومي أثناء أداء مهامه. حيث تم تقديمهم أمام الوكيل العام، والذي أحالهم على جلسة محاكمة يوم 16 من الشهر الجاري.

“الصباح” / الاستقلال يدق أبواب الحكومة

أفادت “الصباح” أن منسوب توقعات المهتمين بالشأن الحكومي، بإحداث تعديل حكومي في صفوف حكومة العثماني، ارتفع بعد ظهور نتائج التحقيقات التي تكلف بإنجازها المجلس الأعلى للحسابات، بخصوص مشاريع “منارة الحسيمة”.

وسيكون حزب الاستقلال، أول مستفيد من هذا التعديل، في عهد نزار بركة، الربان الجديد لأعرق حزب مغربي، وهو التعديل الذي قد يطيح بأطراف حزبية في التحالف الحكومي، واستبدالها بحزب “الميزان” الذي دعا أمينه العام الجديد، كل الاستقلاليين والاستقلاليات في مختلف المواقع، إلى عدم مهاجمة حكومة سعد الدين العثماني، والابتعاد عن الخطابات الشعبوية، واحترام جميع مكونات المشهد الحزبي والسياسي، وفتح صفحة جديدة مع الحكومة، وفق تعامل سياسي مبني على الاحترام المتبادل، والسعي إلى إعادة الاعتبار للمشهد السياسي الذي بات يختنق.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...