موقع إخباري مغربي

أمل التمار تحكي تفاصيل لقاءها بسعد لمجرد بباريس !

انصاف بريس

قامت الممثلة المغربية أمل التمار بزيارة النجم سعد لمجرد بباريس، كما التقت بوالديه نزهة الكراكي والبشير عبدو، والتقطت مجموعة من الصور الحميمية مع أسرة لمجرد.

وأظهرت الصور التي نشرتها أمل على حسابها الرسمي بموقع “فايسبوك” قرب العلاقة التي تجمعها بعائلة سعد لمجرد، والمحبة الكبيرة التي تكنها أمل لهم. وعبرت عن ذلك من خلال تدوينة معبرة وصفت فيها حرارة اللقاء الذي جمعها بسعد وكيف استعادت ذكريات طفولته، وكتبت أمل ” عندما التقيته امس ببيته بباريس وعانقني بحرارة ، تأثرت بابتسامته العريضة وتذكرت عندما كان رضيعا وكنت أول من حملته بين يديها وانا فرحة بقدوم هذاالاصهب الصغير وامه الفنانة نزهة الركراكي الصديقة العزيزة تقول لي: انظري انه اشقر مثلك،ابتسمت لها لاني فهمت انها تريد ان تجبر بخاطري بعد كل ما عانيته معها اثناء حملها به و وحمها، وكنا انذاك نقوم بجولة مسرحية في المغرب العربي،وتوجهت بالكلام الى سعد الرضيع الذي كنت مازلت احمله بين يدي:اه لو تدري ما فعلته امك بي اثناء الوحم، ولكن عندما رأيتك الآن يهون كل شيء، فضحكت الركراكية و رسمت قبلة الحب فوق جبين الرضيع وقلت: يافرحي يا سعدي ،ربما من هاته اللحظة خطرت فكرة تسميته بسعد”.

وروت أمل تفاصيل زياراتها لمنزل لمجرد عندما كان طفلا، واستعادت ذكريات أول هدية قدمتها له وأضافت ” وكنت كلما زرت الاسرة الصديقة في بيتها بالرباط كان سعد الصغير ينتظرني ليتسلم هديته التي احضرها له كل مرة، وحتى زيارتي ولقاءي به هذه المرة اعطيته نفس الهدية وتسلمها بفرح و عانقني مرة اخرى ورجعت بنا الذاكرة الى ايام الصبا والشقاوة”.

وختمت أمل تدوينتها عن الحوار الشيق الذي دار بينها وبين ابن صديقتها المقربة، وكيف أحبت روحه المتفائلة وعزمه على المضي قدما في مسيرته الفنية، وأن المحنة التي مر لها لم تزده إلا إسرارا على تقديم الأفضل لجمهوره ووالديه وأصدقاءه الذين ساندوه ودعموه طيلة هذه الفترة الصعبة.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...