موقع إخباري مغربي

صحف المغرب / بنكيران: لا أخاف على حزبي من الزلزال السياسي ومن يخشى السجن فالباب أمامه واستدعاء منتخبين ومسؤوبين كبار بوزارة حصاد للتحقيق في شبهة تلاعب بمشروع ملكي

انصاف بريس

نادية باسين – أهم عناوين الصحف الوطنية الصادرة يوم الاثنين 23 أكتوبر الجاري، ابنة رجل أعمال تطيح بعصابة الاختطاف، ومؤسسات عمومية تقاطع الوسيط، وبنكيران: لا أخاف على حزبي من الزلزال السياسي ومن يخشى السجن فالباب أمامه، واستدعاء منتخبين ومسؤوبين كبار بوزارة حصاد للتحقيق في شبهة تلاعب بمشروع ملكي، و انطلاق موسم “الفريش” داخل حزب العدالة و التنمية.

“الصباح” / ابنة رجل أعمال تطيح بعصابة الاختطاف

أفادت “الصباح” أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تمكن يوم الجمعة الماضي، بناء على معلومات دقيقة وفرتها المديرية، من وضع حد لنشاط عصابة إجرامية خطيرة متخصصة في عمليات الاختطاف والاحتجاز وطلب فدية، تنشط بالبيضاء وفاس وأكادير، حيث يعمل عناصرها على اقتناص ضحاياهم من الأثرياء قبل استدراجهم واحتجازهم وابتزازهم وتعنيفهم بغية إجبارهم على دفع قيمة الفدية المطلوبة لإطلاق سراحهم.
وجاء تفكيك العصابة، حسب مصادر الجريدة، بعد أن اختطفت ابنه رجل أعمال بالتبني، تبلغ من العمر سبع سنوات، معروف باستثماراته الكبيرة، بطريقة احترافية، إذ اتصل زعيم العصابة بوالدتها بالتبني، وطلب فدية 30 مليونا لإطلاق سراحها، ولتأكيد صحة تهديدته، سمح للطفلة المختطفة بالحديث مع والدتها لمناسبتين.

“الأحداث المغربية” / مؤسسات عمومية تقاطع الوسيط

أشارت “الأحداث المغربية” أن مؤسسة الوسيط أوضحت أن عددا من الإدارات العمومية لم تقدم تقاريرها السنوية وفي مقدمتها رئاسة الحكومة، والشركة الوطنية للنقل والوسائل اللوجيستيكية، ثم المكتب الوطني للمطارات ووزارة الثقافة، والقوات المساعدة وقطاع البيئة والتعاضدية العامة للتربية والتكوين.
وأضافت المؤسسة، ضمن خلاصات تقريرها السنوي الذي تم تقديمه الجمعة الماضية بالبيضاء، أن التقارير التي يتعين أن ترد على المؤسسة من المخاطبين الدائمين لها لم تتوصل منها إلا بـ48 تقريرا سنويا، علما أنها كانت قد حددت لهم آجال نهاية فبراير 2017.

“أخبار اليوم” / بنكيران: لا أخاف على حزبي من الزلزال السياسي ومن يخشى السجن فالباب أمامه

كشفت “أخبار اليوم” أنه في أول تفاعل مع الخطاب الملكي أمام افتتاح البرلمان برسم السنة التشريعية الثانية، الذي أثار جدلا واسعا حول مدلول مصطلح “الزلزال السياسي”، قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب اعدالة والتنمية، لمنتخبي حزبه أول أمس “إني لا أخاف عليكم من الزازال السياسي، واللي قدرها الله تكون، والزلزال لا يستشير أحدا، بل أخاف عليكم من أنفسكم”.

جاء ذلك في كلمة مطولة ألقاها بنكيران أمام منتخبي حزبه، أول أمس نواحي سلا، تضمنت مرافعة قوية دافع فيها على الخط السياسي الذي سار فيه الحزب منذ بداياته الأولى في مطلع الثمانينيات حتى اليوم.

“المساء” / استدعاء منتخبين ومسؤوبين كبار بوزارة حصاد للتحقيق في شبهة تلاعب بمشروع ملكي

كشفت مصادر مطلعة أن القضاء شرع في التحقيق في اتهامات بالتلاعب في مشروع تعليمي دشنه ملك البلاد بقرية أنفكو جماعة أنمزي قيادة تونفيت إقليم ميدلت، بعد رفع شكاية مباشرة ضد نائب سابق للتعليم.

وقالت مصادر إن المحكمة الابتدائية بالرباط قررت استدعاء مسؤولين بارزين بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، إضافة إلى عدد من المنتخبين وفاعلين من المجتمع المدني بالمنطقة المذكورة، استجابة لملتمس تقدم به دفاع المدعي عليه.

” الأخبار” / انطلاق موسم “الفريش” داخل حزب العدالة و التنمية

في ظل الحملة التي يخوضها أتباع عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ضد ما أصبح يعرف داخل حزب ب “تيار الاستوزار”، مع اقتراب موعد المؤتمر الوطني الثامن الذي سيعقده الحزب، يومي 09 و10 دجنبر المقبل، خرج عزيز الرباح، عضو الأمانة العامة للحزب ووزير الطاقة والمعادن، عن صمته ليكشف بعض الأسرار المرتبطة بوضعية “البلوكاج” في تشكيل الحكومة من طرف بنكيران، ودخول الاتحاد الاشتراكي للمشاركة في حكومة العثماني.

وأوضح الرباح، في تدوينة كتبها على صفتحه الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، سبب خروجه عن صمته، مبررا ذلك بالضربات التي نالها من طرف أعضاء حزبه. ووصل الأمر، حسب قوله، إلى “التخوين والاتهام بالقرب من المخزن والسعي وراء الكراسي وووو… “.

وأكد الرباح أنه كان مقتنعا بالتحالف مع الاتحاد الاشتراكي في الحكومة بعد تعيين بنكيران رئيسا لها وأثناء فترة «البلوكاج» الذي عرفته مفاوضات تشكيل الحكومة بسبب الاعتراض على دخول هذا الحزب، وقال “هذا يمكن أن يؤكده كل أعضاء الأمانة العامة. وكنت أحاول إعادة النقاش حول هذا الأمر.. بل وطلبت الإذن لي للدفاع عن هذا الرأي أمام الرأي العام وأمام الأعضاء وأن أتحمل كلفة ذلك. لكن استقر القرار على الرفض فالتزمت به..ولم أعلن أي شيء لأننا حزب المؤسسات وحزب يحترم أمانة مجالسه”.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...