موقع إخباري مغربي

هكذا خططت داعش لتفجير البرلمان و الدوزيم

إنصاف بريس

كشفت مجلة “جون أفريك” الفرنكوفونية معطيات جديدة مثيرة للرعب بخصوص الخلية الإرهابية التي فككتها مؤخرا عناصر “البسيج” بمدن فاس ومكناس وخريبكة والدار البيضاء وزاوية الشيخ وسيدي بنور ودمنات وسيدي حرازم.

و حسب ذات المصدر فإن الخلية الإرهابية كانت تستهدف تفجير مقر البرلمان بالعاصمة الرباط ومقر القناة الثانية بالدار البيضاء، إلى جانب ثكنات للدرك الملكي، كما كانت تخطط لاختطاف شخصيات مغربية مهمة في الدولة والقيام بتنفيذ عمليات إعدامات مصورة بالفيديو، كالتي كان التنظيم الإرهابي ينفذها في سوريا وليبيا والعراق مع رهائن من جنسيات مختلفة.

كما كانت الخلية الإرهابية تنوي تنفيذ عمليات تفجير تستهدف مراكز تجارية في مختلف المدن المغربية، أضافت المصادر ذاتها أن الإرهابيين كانوا يخططون للاختباء وتنفيذ عملية إعدام الرهائن في مناطق معزولة في الريف والأطلس المتوسط.

للتذكير كانت قد تمكنت مؤخرا من تفكيك عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بفاس، خلية إرهابية تضم 11 عنصرا، بفضل معلومات استخباراتية دقيقة مكنت من إجهاض مخطط إرهابي كان يروم زعزعة أمن واستقرار المملكة وبث الرعب في صفوف المواطنين.

وأسفرت العملية الأمنية عن اعتقال العقل المدبر لهذه الشبكة الإرهابية وأحد شركائه بأحد “البيوت الآمنة” بمدينة فاس؛ حيث تم حجز أسلحة نارية عبارة عن ثلاثة مسدسات وبندقيتين للصيد، وكمية وافرة من الذخيرة الحية، وقنينات غاز بوتان صغيرة الحجم، وقنابل مسيلة للدموع، وكمية كبيرة من السوائل المشبوهة والمواد الكيماوية يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات.

كما تم حجز سترتين لصناعة أحزمة ناسفة، وأسلاك كهربائية ومسامير وأكياس تحتوي على مبيدات سامة، وأربع قنينات لإطفاء الحرائق، وعصي كهربائية وتلسكوبية، وأجهزة للاتصالات اللاسلكية، بالإضافة إلى عدة معدات كهربائية، وأسلحة بيضاء مختلفة الأحجام، ومجموعة من الأصفاد البلاستيكية، ومبالغ مالية.

وقال بلاغ لوزارة الداخلية إن تلك المواد المشبوهة سيتم إخضاعها للخبرة بمختبر الشرطة العلمية والتقنية لتحديد طبيعتها، مشيرا أيضا إلى أنه تم حجز سيارة مشبوهة على مقربة من “البيت الآمن” في ملك أحد عناصر هذه الخلية وبداخلها مواد مشبوهة سيتم تحديدها من طرف الشرطة العلمية والتقنية.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...