موقع إخباري مغربي

العثماني يباشر مفاوضات تعويض الوزراء الذين أطاح بهم “الزلزال”

إنصاف بريس:

كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة، المصطفى الخلفي، بعضا من ملامح السيناريو، الذي تشتغل في إطاره الحكومة حاليا بعد رجة الإعفاءات، التي طالت أربعة من أعضائها الثلاثاء 24 أكتوبر 2017، هو سيناريو التعويض لملإ المناصب الشاغرة.

المصطفى الخلفي، الذي كان يتحدث في الندوة الصحافية، التي عقبت المجلس الحكومي، قال إن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، بدأ مشاوراته المتعلقة بتعويض الوزراء الأربعة المعفيين.

وأوضح المصطفى الخلفي أن «رئيس الحكومة انخرط مباشرة في تنفيذ التوجيهات الملكية، التي نص عليها بلاغ الديوان الملكي بشأن رفع مقترحات إلى جلالته لتعيين مسؤولين جدد في المناصب الشاغرة».

ورفض الوزير المنتدب منح المزيد من التوضيحات بشأن تفاصيل هذه المشاورات، والاتجاه الذي قد تسير فيه والمرهون بطبيعة القرار، الذي سيتخذه، أساسا، الحزبان الذين طال الإعفاء وزرائهما. ويتعلق الأمر بكل من التقدم والاشتراكية (وزيران) والحركة الشعبية (وزير). وذلك، بالرغم من أنه دفع باتجاه خيار التعويض من داخل هذين الحزبين حفاظا على طبيعة الأغلبية الحكومية الحالية. وزاد الوزير المنتدب قائلا إن «نتائج المشاورات سيعلن عنها في حينها».

وكان الملك محمد السادس أصدر قرار الإعفاء من مسؤولياتهم الحكومية كل من وزير إعداد التراب الوطني والإسكان والتعمير وسياسة المدينة، محمد نبيل بنعبد الله، ووزير الصحة، الحسين الوردي، و وزير التربية الوطنية والتكوين والتعليم العالي والبحث العلمي، محمد حصاد، وكاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتكوين، العربي ابن الشيخ.

وذلك على خلفية التقرير، الذي رفعها رئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، إدريس جطو، بشأن تعثر تنفيذ برنامج “الحسيمة منارة المتوسط” (2019-2015)، المتصل بالتنمية المجالية للإقليم. وهو التعثر، الذي عزاه تقرير جطو إلى إخلال المسؤولين الوزاريين المعفيين بمسؤولياتهم ومهامهم في إطاره.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...