موقع إخباري مغربي

حدث في مثل هذا اليوم… اختطاف المهدي بنبركة

إنصاف بريس

محمد فكراوي

 في صباح 29 أكتوبر 1965،حل المهدي بن بركة بمطعم “ليب” في شارع سان جيرمان في قلب العاصمة الفرنسية، بناء على موعد مع مخرج سينمائي فرنسي، لإعداد فيلم حول حركات التحرر، حين تقدم منه رجلا شرطة فرنسيين وطلبا منه مرافقتهما في سيارة تابعة للشرطة… و كانت تلك آخر مرة شوهد فيها المعارض المغربي.

فمنذ تلك اللحظة اختفى كل أثر للمهدي، فيما اعترف الشرطيان أمام بأنهما خطفا بن بركة بالاتفاق مع المخابرات المغربية وأنهما أخذاه إلى فيلا تقع في ضواحي باريس، حيث شاهدا الجنرال محمد أوفقير وزير الداخلية المغربية آنذاك، ومعه أحمد الدليمي مدير المخابرات المغربية وآخرون من رجاله وأن المهدي بن بركة توفي أثناء التحقيق معه وتعذيبه

 هذه الرواية على فظاعتها، تحظى بالإجماع سواء لدى الأطراف المشاركة بالجريمة أو عائلة بن بركة ورفاقه، لكن مع ذلك يبقى التفصيل الأهم في اللغز مستعصيا على الحل…أين الجثة؟؟؟

 فلحدود اليوم و رغم مرور أكثر من خمسين عاما على واقعة الاختطاف، مازال مصير جثمان بن بركة مجهولا و لا أحد يعرف أين تم دفنه… بعض المشاركين في الجريمة قالوا أن الجثمان دفن على نهر السين بالقرب من الفيلا التي كان محتجزا بها ، بينما قال أحمد البخاري العميل السابق للمخابرات المغربية سنة2001 ، إن الجثمان نقل بعد الاغتيال إلى الرباط، على متن طائرة عسكرية مغربية وتمت إذابته في حوض من حامض الأسيد” في إحدى المقرات السرية للمخابرات المغربية، فيما زعمت تقارير إعلامية أن الجثة مدفونة بباحة معتقل سري تابع للمخابرات المغربية

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...