موقع إخباري مغربي

المكالمة التي خاصمت الرميد وبنكيران

انصاف بريس

قبل خروج الخلاف الحاد بين الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، ومصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، إلى العلن عبر تدوينة هذا الأخير «الفيسبوكية»، كانت مكالمة صاخبة قد أوصلت العلاقة بين الرجلين إلى الباب المسدود.

المكالمة التي جرت قبل أيام، كانت قد شهدت مطالبة الرميد لبنكيران، بالخروج شخصيا لإنهاء النقاش حول تعديل المادة 16 من النظام الأساسي للحزب، حتى تسمح للمسؤولين بأكثر من ولايتين، وإعلانه رفضه لهذه الفكرة.

وقالت مصادر مطلعة إن الرميد «ألح في الطلب»، وقال لبنكيران إنه مستعد ل «يقبل رأسه»، في حال استجاب له. بنكيران من جانبه أصر على رفض الفكرة، معتبرا أنه لن يتدخل في هذا النقاش، وأنه في حال أصر أعضاء الحزب على فكرة التعديل فإن ذلك بمثابة أمانة لا يمكنه خيانتها. عن يومية “أخبار اليوم”.

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...