موقع إخباري مغربي

بعد تسريب صورها مع ابنتها.. مريم حسين توضح !

انصاف بريس

اختارت النجمة المغربية مريم حسين إبعاد ابنتها عن الأضواء منذ ولادتها يوم 10 من شهر فبراير الماضي، حيث حرصت هذه الأخيرة على إخفاء ملامح صغيرتها التي أطلقت عليها اسم “أميرة” في أول صورة نشرتها لها من داخل غرفتها بأحد المستشفيات الخاصة بالولايات المتحدة الأمريكية.

ولأن مريم من الفنانات النشيطات على مواقع التواصل الإجتماعي، تتواصل دائما مع متابعيها من خلالها بنشرها لصورها ومقاطع الفيديو التي تظهر فيها رفقة طفلتها “أميرة”، إلا أنها تحاول إخفاء وجهها من خلال وضعها لوجوه الرسوم التعبيرة على وجه صغيرتها، وسبق وكشفت حسين أنها لا تنوي إقحام ابنتها في عالم الشهرة المليء بالفتنة والضغينة، وتُفضل أن تعيش حياة هادئة بعيدة عن الأضواء.

وفي الأونة الأخيرة انتشرت مجموعة من الصور التي تظهر فيها الفنانة المغربية وهي تُداعب طفلة صغيرة في عمر “أميرة” قيل أنها ابنتها، وتداولها محبوها على نطاق واسع في مواقع التواصل الإجتماعي، مشيرين أن ميريم قررت أخيرا إظهار ابنتها للعامة.

وما هي إلا ساعات حتى خرجت مريم عن صمتها وردت على الصور المنتشرة لها وهي تحمل الطفلة من خلال رسالة نشرتها على حسابها بموقع “واتساب” قائلة : ” وش دراكم إنها أمها؟ وثاني شي أنا ما قلت هذي بنتي. وكيف بنتي عيونها زرق وأنا بسنابي قلت ماشاءالله وأمها لي صورتنا بالسناب”.

وأضافت:” أي أحد يبغى يشتهر يطلع كلام عني. حسبي الله ونعم الوكيل. من أول أمها عارفة إني قاعدة أتصور وخذيت الإذن منها، وهي لي كانت شايلة سنابي وتصور والحين تساوي فيها أنا وأنا” في إشارة منها لوالدة الطفلة التي عبرت عن استياءها بسبب انتشار صور ابنها مع مريم على أساس أنها ابنتها “أميرة”.

يُشار إلى أنه سبق ونشرت مريم صورة لطفلتها عن طريق الخطأ على حسابها بتطبيق “سنابشات”، وفور إدراكها للأمر طلب من جمهورها حذف الصورة وعبرت بحزن كبير وبكاء شديد عن النية السيئة للبعض من متابعيها الذين قاموا بسرقة الصورة فور نشرها وتداولها فيما بينهم.

 

قد يعجبك ايضا
تعليقات
تحميل...